ابن سعد

321

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا خلف بن الوليد الأزدي . أخبرنا خالد بن عبد الله عن الجريري عن أبي الطفيل قال قلت له : رأيت رسول الله . ص ؟ قال : نعم . كان أبيض مليح الوجه . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا مسعر عن عبد الملك بن عمير عن ابن عمر قال : ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله . ص . أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال : حدثني بكير عن مسمار عن زياد مولى سعد قال : سألت سعد بن أبي وقاص هل خضب رسول الله . ص ؟ فقال : لا ولا هم به . قال : كان شيبة في عنفقته وناصيته . ولو أشاء أعدها لعددتها . قلت : فما صفته ؟ قال : كان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ولا بالسبط ولا بالقطيط . وكانت لحيته حسنة . وجبينه صلتا مشربا بحمرة . شثن الأصابع . شديد سواد الرأس واللحية . أخبرنا خالد بن مخلد البجلي . أخبرنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال : كان رسول الله . ص . يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده . ثم يسلم عن يساره حتى يرى بياض خده « 1 » . أخبرنا الفضل بن دكين . أخبرنا أبو الأحوص عن أشعث . يعني ابن سليم . قال : سمعت شيخا من بني كنانة يقول : كان رسول الله . ص . ووصفه فقال : أبيض مربوعا كأحسن الرجال وجها . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني فروة بن زبيد عن بشير مولى المأربيين عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله . ص . أبيض مشربا بحمرة . شثن الأصابع . 419 / 1 ليس بالطويل ولا بالقصير . ولا بالسبط ولا بالجعد . إذا مشى هرول الناس وراءه . ولا ترى مثله أبدا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني شيبان عن جابر عن أبي الطفيل قال : رأيت رسول الله . ص . يوم فتح مكة . فما أنسى شدة بياض وجهه . وشدة سواد شعره . إن من الرجال لمن هو أطول منه ومنهم من هو أقصر منه . يمشي ويمشون . قلت لخولة

--> ( 1 ) انظر : [ سنن الدارقطني ( 1 / 356 ) ، ومصنف ابن أبي شيبة ( 1 / 299 ) ، وسنن أبي داود استفتاح الصلاة ، الباب ( 74 ) ] .